|
مبادئ المنهج
الإسلامي العلمي
–
والعلم هو المطلوب والظن مرفوض-
–
الفرق بين العلم والظن هو وجود الدليل.
–
حدود البحث ، يتم البحث في علم الشهادة- ما يحضر
الإنسان- ، لا في علم الغيبيات التي أخبر الله عنها- والتي
غابت عن الإنسان-.
–
هناك مجالان رئيسيان من العلوم المطلوب البحث فيهما
هما علوم دنيا وعلوم الآخرة.
ونقصد بعلوم الآخرة : هي التي تحتوي علي الأحكام الشرعية
التي تقنن السلوك الفردي أو الاجتماعي..
ونقصد بعلوم الدنيا : هي ما لا تحتوي علي الأحكام الشرعية
التي تقنن السلوك الفردي أو الاجتماعي.
وبهذا كان واجب علي المسلمين البحث في علم نفس إسلامي
ليكون بديلا عن علم النفس ، وكذلك علم الاجتماع الإسلامي
بديلا عن علم الاجتماع ...إلخ.
–
القرآن يحتوي ، علي أي علم أي شيء.
–
البحث يكون في الآيات الصريحة الواضحة ، لا الآيات
الملتبسة ( المتشابهة).
–
يتم البحث في السنة مع الإتزام الكامل بها في الأمور
الدينية ( لا تخضع للإثبات من خارج القرآن والسنة بل هي
الإثبات في ذات نفسها) ، أما الأمور الدنيوية التي أباح
الدين عدم التقيد فيها بالدين فيتم الالتزام بآراء الرسول
حتى يحصل الإثبات العلمي بخلاف ذلك ( فهي تقبل الإثبات
والنفي من خارج القرآن والسنة في الأمور الدنيوية التي لا
يقيدها الدين) إلا إذا وجد أوامر للرسول ونواهيه الصريحة
فيتم الالتزام بأوامره ونواهيه.
–
أما في سنة الخلفاء الراشدون فمجال البحث فيها هو في
المجالات التي يقيدها الدين فقط فليست مجال بحث في الأمور
الدنيوية التي لا يقيدها الدين.
–
البحث يكون في الدنيا ( في الكون والإنسان) علي ما
يوافق المعيار الإسلامي الذي يقدمه القرآن والسنة ، والذي
يؤدي إلي القرآن أو السنة.
إخوة
الإسلام
وأحبائنا
في الله شاركونا
بأبحاثكم ودراساتكم من خلال
مراسلتنا
اضغط هنا
للمراسلة.
بسم الله الرحمن
الرحيم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)" سورة العلق.
على
اسم الله والشورى ، جعلنا الدين دستورا ، وسرنا في طريق الحق ، كان كتابنا النورا |