أبحاث الدكتور محمد السقا

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله

( قم بتحميل الصفحة مضغوطة)

الشفاء في كلمة الـــــــلــــــــــــــه...

البعوضة هذا ‏المخلوق ‏الضعيف ‏العجيب

الساعة البيولوجية فى الحيوانات والحشرات

التنبؤ عند الحيوانات

حتى النبات لديه ساعة بيولوجية :

 

الشفاء في كلمة الـــــــلــــــــــــــه...


في دراسة حديثة عن الطب النفسي بالمستشفى الاكاديمي في هولندا00أثبت البروفيسور هوفين أن قراءة القرآن وخاصة حرف الهاء في كلمة الله000يعالج أصعب الأمرض النفسية00 ويبعث على هدوء الأعصاب لدى الانسان000!!

 وفي فقرة خاصة عن لفظ الجلالة يقول الباحث: أن كلمة الله بحروفها الخمسة لها فعل مدهش000 فعند النطق بحرف الألف والذي ينطق من المنطقة التي تعلو صدر الانسان000 يكون هذا بداية لعملية تدريبية تنظم التنفس000 ويأتي حرف اللام الذي ينطق من مقدمة اللسان 0000يقوم هذا بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع000وهذه راحة يستعد بها الانسان لنطق أقوى الحروف وأنقاها00وهو حرف الهاء الذي يربط رئتي الانسان بالقلب وينظم ضرباته0000 واختتم هذه الدراسه بذكر أن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي لكلمة الله0000 أكثر من 100 أو 1000 مره حسب القدرات00 فان هذا يبعث على الهدوء والراحة00!!!1
حاول أن تجرب 000 اذا كنت مهموما فان مجرد النطق بكلمة آه00آه000 يبعث على الراحة
فما بالك بكلمة 00000000الـلّـه
فان لها وقع السحر 0000!!! فيا سبحان الله

البعوضة هذا ‏المخلوق ‏الضعيف ‏العجيب

﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ﴾ .. سورة البقرة ..
الله ‏سبحانه ‏وتعالى ‏عندما ‏ضرب ‏مثلاً ‏بعوضةً .. ‏فهو ‏ليبين ‏للناس ‏أن ‏هذا ‏المخلوق ‏الصغير ‏في ‏حجمه .. ‏عظيم ‏في ‏خلقه ..
‏إليكم ‏هذه ‏المعلومات ‏عنها:هي ‏أنثى لها ‏مائة ‏عين ‏في ‏رأسها؛ لها ‏في ‏فمها 48 سن ؛ لها ‏ثلاث ‏قلوب ‏في ‏جوفهابكل ‏أقسامها؛ لها ‏ستة ‏سكاكين ‏في ‏خرطومها ‏ولكل ‏واحدة ‏وظيفتها.        - لها‏ثلاث ‏أجنحة ‏في ‏كل ‏طرف

-مزودة ‏بجهاز ‏حراري ‏يعمل ‏مثل ‏نظام ‏الأشعة ‏تحت ‏الحمراء ‏وظيفته : ‏يعكس ‏لها ‏لون ‏الجلد ‏البشري ‏في ‏الظلمة ‏إلى ‏لون ‏بنفسجي ‏حتى ‏تراه.

-مزودة ‏بجهاز ‏تخدير ‏موضعي ‏يساعدها ‏على ‏غرز ‏إبرتها ‏دون أن ‏يحس ‏الإنسان ‏وما ‏يحس ‏به ‏كالقرصة ‏هو ‏نتيجة ‏مص ‏الدم ..

-مزودة ‏بجهاز ‏تحليل ‏دم ‏فهي ‏لا ‏تستسيغ ‏كل ‏الدماء

-مزودة ‏بجهاز ‏لتمييع ‏الدم ‏حتى ‏يسري ‏في ‏خرطومها ‏الدقيق جدا

- واغرب ما في هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة صغيرة جداً لا تُرى الا بالعين المجهرية وهذا مصداقا لقوله تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا.. ﴾ .........فسبحان الله العظيم

الساعة البيولوجية فى الحيوانات والحشرات

 

قضى مايكل ميناكر Michael Menaker من جامعة فرجينيا سنوات فى دراسة الساعة البيولوجية فى بعض الكائنات الحية. فوجد أن الحيوانات التى درسها (السناجب Hamsters، الضفادع Frogs ، الاجوانا Iguana (من الزواحف) يوجد بها خلايا تعمل كالساعة Clock cells، وتقع فى شبكية العينRetina ، وقام بجمع هذه الخلايا وحفظها حية فى محاليل مغذية، وبدأ يلاحظ دقاتها أو إيقاعاتها الزمنية.

ماذا وجد؟ وجد أنها تسلك سلوكاً متشابهاً فى كل هذه الحيوانات، فتساءل: ما الذى تستفيده هذه الحيوانات من معرفة الوقت؟

والإجابة بسيطة: من مصلحة هذه الحيوانات أن تعرف الوقت مهما كان موقعها فى سلم الحياة والرقى، هذه الحيوانات تحاول دائما أن تجد فريستها مع عدم وقوعها فريسة لغيرها، كما أن بعضها يجد الليل مناسبا للبحث عن الطعام والاختباء بعيدا عن أعين الأعداء، وهذه تعرف بالحيوانات الليليةNocturnal يقول  الله تعالى: ( وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم) سورة الأنعام، الآية 13.

 والبعض الآخر يجد الليل مظلماً بارداً لا يصلح للصيد فيفضل قضاؤه فى النوم حتى يستطيع أن يستيقظ مبكراً للبحث عما كتبه الله له من رزق فى هذا اليوم الجديد، وهذه تعرف بالحيوانات النهارية Diurnal والإنسان يقع ضمن هذه الفئة الأخيرة.

 (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم000) سورة الإسراء، الآية 12

( وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ) سورة النبأ، الآية 10، 11

 

التنبؤ عند الحيوانات

من مصلحة الحيوانات كذلك أن تتنبأ Predict أو تتوقع التغيرات البيئية، وتستعد لها أفضل من أن تتفاعل معها React بعد حدوثها. فمثلا التناسل فى كثير من الأنواع يحدث فى أوقات محددة خلال العام. فالنباتات تنتج حبوب اللقاح Pollen  في الوقت الذي تنشط فيه الملقحات Pollinators ، والحيوانات تلد عند اعتدال الجو وتوفر المرعى الأخضر. والفترة الضوئية Photoperiod هى التى تحكم التناسل فى هذه الأنواع، خاصة فى المناطق البعيدة عن خط الاستواء Equator حيث يحدث اختلاف واضح فى طول الليل والنهار فى المواسم المختلفة. والأغنام فى البلاد الشمالية مثل بريطانيا مثلاً موسمية التناسل Seasonal breeder حيث  تدخل موسم التناسل عندما تبدأ الفترة الضوئية فى النقصان
 ، ويكون ذلك فى
بداية فصل الخريف ومن هنا جاءت التسمية  Short-day breeders (أي الحيوانات التي تتناسل في النهار القصير)

وعلى العكس منها أنواع أخرى من الحيوانات مثل الخيل الموسمية تدخل موسم التناسل عندما تبدأ الفترة الضوئية فى الازدياد (الربيع) أي أنها Long-day breeders ، والهدف فى كلا الحالتين واحد: الولادة فى الوقت المناسب.

          وتجدر الإشارة إلى أن طول فترة الحمل تبلغ حوالي خمسة شهور في الأغنام، 11 شهرا فى الخيل. وإذا عرفنا أن هناك أنواعاً من الحيوانات مثل الكلاب والذئاب والثعالب والدببة تتناسل مرة واحدة فى العام لأدركنا أهمية معرفة الوقت بالنسبة لهذه الأنواع، أنه مسألة حياة أو موت بالنسبة لها، لأنها إذا لم تتناسل فى هذه الفترة المحدودة والتى تستمر لبضعة أيام فقط خلال العام كله، فإن عليها أن تنتظر عاما آخر إذا كان فى العمر بقية. مع العلم بأن الأنثى فى الحيوانات لا تقبل الذكر في أي وقت، وإنما فى وقت محدد من الدورة التناسلية Estrous cycle ، ويكون بغرض إخصاب البويضات.

 

 والحشرات التى تتميز بالبيات الشتوي مثل الذبابة المنزلية، والخنفساء المرقطة، وبعض أنواع الفراشات والبعوض، قبل دخولها فى البيات الشتوى، فإن دم اليرقة أو العذراء أو الحشرة الكاملة - أيا كانت - ينتج مواد تسمى جليكولات Glycols تشبه المواد المانعة للتجمد Antifreeze  . هذه المواد هى التى تمكن الحشرات من تحمل البرد القارس. ويعتقد العلماء أن إنتاج الجليكولات يبدأ عندما تقل الفترة الضوئية Photo-period  أى عندما يبدأ طول النهار فى النقصان، وذلك فى الخريف وبداية الشتاء. ويقل إنتاج الجليكولات بعد انتهاء الشتاء وقدوم الربيع حيث تستبدل بالدم الطبيعى، ويستعد الدب لبياته الشتوى بابتلاع كميات كبيرة من الطعام فى أواخر فصل الصيف لتخزينه فى جسمه على هيئة دهن، وحينما يحل الشتاء ويندر الطعام، يذهب الدب للنوم فى أحد الكهوف أو الحفر الجليدية التى يكون قد أعدها لنفسه. والطيور المهاجرة تبدأ فى تخزين الطعام فى أجسامها لتسمن قبل موعد هجرتها بأسابيع .

  والجراد  Locustsيهاجر فى أسراب كبيرة فى مواعيد محددة إلى أماكن بعيدة، وهجرته ليست بسبب الجوع أو ندرة الغذاء، فقد يهاجر من أرض ذات غذاء وفير، ولكن الوقت قد حان للهجرة، وبعد وصوله إلى غايته فى الوقت المحدد أيضا فانه يقضى على كل مظاهر الحياة النباتية فى المكان الجديد شر قضاء.

    أنظر إلى النحلة Honeybee أيضا لتعرف أهمية الوقت بالنسبة لها لقد علمها الخالق جل شأنه أن تضبط الوقت بدقة متناهية، فإذا ما وجدت زهرة متفتحة أثناء رحلتها للبحث عن الطعام وحطت رحالها عليها لتمتص منها الرحيق، فإنها تسجل الوقت والمكان بدقة متناهية، وفى اليوم التالى يتلقى مخها إشارة بأن الوقت قد حان وأن عليها زيارة تلك الزهرة لجمع الرحيق، ولو فرض ولم تجد رحيقا فى اليوم التالى فإنها تسجل ذلك فى مخها أيضا، وتذهب إلى زهرة أخرى وتسجلها عندها، وفى النهاية يتكون لديها سجل تفصيلي عن هذا الحقل الذي تطير إليه يوميا لجمع الرحيق منه، فالوقت كل شئ فى حياتها.

وقد استنتج العلماء أن الساعة البيولوجية لابد وأن تكون قديمة قدم الحياة نفسها وأن الخالق العظيم قد وهبها لجميع المخلوقات، كل وما يناسبه من الساعات، ولم يحرم منها كائن من كان حتى، ولو كان هذا الكائن وحيد الخلية، كما اعترفت بذلك الأبحاث الحديثة. وهذا إن دل فإنما يدل على أهمية الوقت فى حياتنا وحياة جميع الكائنات الحية.

حتى النبات لديه ساعة بيولوجية :

رغم أن النباتات تبدو ساكنة وصامتة، إلا أن بداخلها ساعة بيولوجية تدق على مدار 24 ساعة يومياً مثلها مثل الحيوانات والحشرات، هذا ما أكتشفه الباحثون خلال النصف الثانى من القرن العشرين، وفى دراسة نشرت فى عدد ديسمبر 2002 من مجلة فسيولوجيا النباتPlant physiology   ، تقول أنه كما يحتاج البشر إلى ساعة توقظهم من نومهم وتنظم لهم مواعيدهم، كذلك النباتات تحتاج إلى من يخبرها بموعد شروق شمس الصباح حتى تهيئ نفسها، وتستعد للقيام بمهامها. ويتم ضبط الساعة النباتية بها بحيث تعطى إنذاراٍ للنبات فى فترة الضحى بأن يستعد لضوء الشمس الشديد، وينشط العمليات التى تقوم بالتمثيل الضوئى وتصنيع الغذاء. هذا ما يقوله أوتار ماتو  Autar K. Mattoo الإخصائى فى فسيولوجيا النبات فى معمل بحوث الخدمات الزراعية، ويضيف أن ساعة النبات تتحكم فى إنزيم يقوم بتحوير أو تعديل بروتين يسمى D1 هذا البروتين مهم جداً في عملية التمثيل الضوئي  Photosynthesis ، وهى العملية التى تستخلص بها النباتات الضوء وتستخدمه فى تحويل ثانى أكسيد الكربون والماء والعناصر المعدنية الذائبة فى التربة إلى غذاء. وحينما يتحد D1  مع الفوسفور ينتج بروتين معدل فى البلاستيدات الخضراء Chloroplasts  فى النبات، ويعتقد العلماء أن البروتين المعدل يجبر النبات على تعديل التمثيل الغذائى بحيث يحمى نفسه من الضوء الشديد. وهذه نعمة من نعم الخالق عز وجل على النبات لأن جذوره مثبته فى الأرض ولا يستطيع الحراك أو الفرار عندما ترتفع حرارة الشمس ويشتد لهيبها. ويقول ماتو Matto عندما يتعرض النبات للأشعة فوق البنفسجية U.V.  بكثافة شديدة فإنه ينتج جزيئات تسمى فلافونويدات Flavonoids تعمل بمثابة مصفاة وقائية أو مرهم ضد الشمس Sunscreen ، وعندما يحل الغروب تتوقف الساعة فى النبات، وقد ينام النبات كما يفعل البشر. والساعة النباتية يتم التحكم فيها بالجينات والبروتينات مثل ساعة البشر تقريباً. ويقول ماتو أن هذه الدراسة قد تساعد العلماء على اكتشاف الطرق التى يمكن بها مساعدة النباتات على إنتاج غذاء أكثر وبكفاءة أكبر . انناعندما ننظر إلى الآلية التى تعمل بها ندرك مدى الروعة والدقة والتعقيد الذى إن دل فإنما يدل على إبداع الخالق } صنع الله الذى أتقن كل شئ إنه خبير بما تفعلون{



 

المصادر:

-الساعة البيولوجية ....كيف تعمل وكيف تؤثر فى صحة الإنسان وحياته ؟

الأستاذ الدكتور/ مسعد شتيوى . مجلة أسيوط لدراسات البيئة

2- شبكة مصر اليوم

3- منتديات شبكة أوز

 

د. محمد السقا عيد

ماجستير وأخصائى جراحة العيون

عضو الجمعية الرمدية المصرية

جمهورية مصر العربية

دمياط – المياسرة ( 34731 )

ت : 851395 عيادة

854754  منزل

 

Dr_mohamed_60@hotmail.com

 ( قم بتحميل الصفحة مضغوطة)

 

أرسل لنا اقتراحك في خطة هذا البحث من خلال مراسلتنا اضغط هنا .

بسم الله الرحمن الرحيم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)" سورة العلق.

على اسم الله والشورى ، جعلنا الدين دستورا ، وسرنا في طريق الحق ، كان كتابنا النورا