|
بسم الله الرحمن الرحيم
خاتمــــــة
بقلم د/ محمد السقا عيد
(السيرة
الذاتية)
إن الإنسان كله بصمات ، فبصماته توجد فى اليد والقدم
والشفتين والأذنين والدم واللعاب والشعر والعيون ...
وغيرها .
وتخدم البصمات في إظهار هوية الشخص الحقيقية بالرغم من
الإنكار الشخصي أو افتراض الأسماء ، أو حتى تغير الهيئة
الشخصية من خلال تقدم العمر أو المرض أو العمليات الجراحية
أو الحوادث".
كذلك يمكن اقتفاء أثر الإنسان من مشيه وخطواته ، أو أياديه
وأصابعه ، أو حتى أحياناً في رائحته الخاصة التي تتعرف
عليها الكلاب البوليسية ، والسؤال هنا كيف يتم تفرد
الإنسان حتى رائحته الخاصة بحيث يميز الكلب البوليسي بين
رائحة إنسان وآخر ، بل وحتى يطبع الإنسان مكان وجوده وبعد
تركه له برائحته الخاصة الثابتة التي لا تتغير ؟!! قد نفهم
أو يقترب إلينا الفهم عندما يتحدث القرآن عن نطق من نوع
غير النطق المعروف.
"لْيَوْمَ
نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"
فالنطق أنواع فقد يكون بالبيان المبين ، أو شهادة الجلد ،
أو أثر البصمة أو رائحة الجلد ...
لقد كانت البصمة ولا تزال سراً من أسرار عظمة الله عز وجل
فى خلقه ليثبت قوله
"صُنْعَ
اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ"
(سورة النحل 88)
فما أعظمها من آية تؤكد قدرة الخالق !

إخوة
الإسلام
وأحبائنا
في الله شاركونا
بأبحاثكم ودراساتكم من خلال
مراسلتنا
اضغط هنا
.
بسم الله الرحمن
الرحيم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)" سورة العلق.
على
اسم الله والشورى ، جعلنا الدين دستورا ، وسرنا في طريق الحق ، كان كتابنا النورا |